 |
السلام عليكم
لانعطي للعنف أو التعنيف المدرسي المفهوم الغير الصحيح؟
التعليم أو التربية خلال المراحل الاولى لنمو الطفل وحتى سن المراهقة تحتاج في بعض الأحيان إلى العنف الذي لايحدث العاهات أو داك العنف القاسي و الوحشي ،أنا أقصد العنف الذي يؤدي إلى الترهيب من أجل عدم تكرار عمل مشين أو لا أخلاقي ....تكرر من طرف المتلقي بعد ان فشلت جميع المحاولات والطرق (اللين والرفق و المنطق والإقناع...)، فالعنف الذي يؤدي إلى الإستقامة وبناء الشخصية القوية والصالحة فهو في هذه الحالة ظاهرة إيجابية ليست عنفا.فمثلا الدول التي نقول عنها متقدمة في مجال التربية وحرمت العنف أتبتت فشلها وعادت تفكر في استعمال العنف من أجل الترهيب .والدليل على فشلها هو هذه الأمثلة :
*كم من طفل ومراهق حمل السلاح داخل المدارس وقتل العشرات بضغطة واحدة على الزناد *كم من طفل يتعاطى الممنوعات * كم من طفل لايستطيع الأباء ردعهم أو محاسبتهم الطفل كيف ما كان فهو قاصر.
ديننا الحنيف هو المرجع الأساسي ولا أساس غيره، ففي تعليم الصلاة قال النبي عليه الصلاة والسلام : " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع ". |
|
كلامك يعطي تبريرا شرعيا للعنف
أي العنف الذي يمارسه الأستاذ على التلميذ
لكنك تقننه بعدم تجاوز الحد الأدنى للتربية و دون احداث عاهات أو تشوهات،بمعنى آخر ضرب خفيف،و أنا لن أختلف معك في هاته النقطة.لكنك يا أخي لم تقدم الحجج الكافية لتبرير موقفك.أما بالنسبة للدول المتقدمة فلا تعتمد العنف سواء في المدرسة أو خارجها،لأنها بكل بساطة تتوفر على مجتمع مسالم ديمقراطي واعي...