إنهم يعذبون ولدي!
مقيد بالسلاسل داخل قفص من حديد.. يخضع لشتى أنواع التعذيب.. جسده العاري عرضة لكل خبث.. هناك في "ڭواتنامو" السرية..
إنه ولدي! إنه ولدي! إنه ولدي!.. ما لكم! ألا تسمعون؟ إنه ولدي!..
صرخت بأعلى صوت:
- إنهم يعذبون ولدي! ولدي...
وبصوت فقير:
- ماذا تنتظرون؟!..
أمّاه! غدا سيحتفلون بيوم: "الهولوكوست الڭواتناموي" المفضوح...
بقلم: محمد معمري