منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - هكذا تكلّم علي أحمد سعيد (أدونيس)
عرض مشاركة واحدة

zakharbrahim
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية zakharbrahim

تاريخ التسجيل: 17 - 12 - 2007
السكن: agadir
المشاركات: 675

zakharbrahim غير متواجد حالياً

نشاط [ zakharbrahim ]
معدل تقييم المستوى: 294
قلوب
قديم 28-04-2009, 15:47 المشاركة 11   

السلام عليكم

فيما مضى كان عندي استاذ لغة عربية في الاعدادي لا يمكن ان يذكر امامي ادونيس دون ان اذكره
هو اول من تحدث امامي عن ادونيس و بحماس كبير و قد كانت آراء ادونيس دائما تجد طريقها الى الشرح و الكلام و الاستفاظة حتى في امور لا علاقة لها بالشعر و قد كان كثيرا ما ياتينا بنسخ لصفحات من احد كتب ادونيس وذلك من ماله الخاص و يوزعها على التلاميد و على كل الافواج
ولازلت اذكر مثالا عن شكل القصائد و عن مضمونها وكيف ان صوت اسنان تصطك من البرد يمكن سماعه في البيت
يقضقض عصلا في أسرتها الـردى...كقضقضة المــــقرور أرعده الــبرد
وغيره من الامثلة و لا زلت اذكر ايضا سخطه على جائزة نوبل للادب كيف لا تعطى لادونيس و تعطى الى كاتب قصة متوسط المستوى وكان يقول بانها قصص المراهقين ويقصد المبتدئين في القراءة و كان يرى و في القصة وحدها العشرات ممن يستحقون الجائزة قبل نجيب
وقبل عدة شهور اقتنيت كتاب زمن الشعر ولم اتم قراءته بعد
وما قرات يركز فيه ادونيس على مضمون الشعر الحديث وشكله و اغراضه وكيف ان الشاعر صار يريد التعبير عن اشياء ماعادت القصيدة بالشعر التقليدي تنفع له و كيف اصبح الشاعر يجرد الكلمات من معانيها القديمة ويحملها من المعاني ما لم تعتده وكيف انه تحرر من قيود الشكل باختصاركيف راح ينشئ لنفسه لغة جديدة و فيما اذكر ايضا انه اشار الى ان موجة التجديد و الثورة على القصيدة القديمة بشكلها و باغراضها لم يكن حديثا و اعطى امثلة لشعراء في العصر العباسي اعتقد نضموا في غير المعروف من البحور وسخرو ممن سبقهم من الشعراء في امور عدة ومنهم من استخدم كلمات و خصوصا في الوصف في مواضع حكم عليها في عصرها بالشذوذ هذا في ما كنت قرأته حتى الآن او بالاحرى في ما اذكر
وشكرا
شكرا لك أخي الكريم على هذه الاضاءات
ودمت وفيا للأدب العربي الذي وجب علينا أن ننفض عنه الغبار في زمن أصبح فيه كل شيء ما عدا الله باطل كما يقال .

شعارنا قول الشاعر:
فإذا سافرت في شرف مروم****فلا تقنعن بما دون النجوم
لا تقرأ وترحل... شارك ولو بابتسامة...