ان العمل الادبي ايا كان جنسه..اذا افتقر الى اللغة التي تحدث المتعة وتزرع الانتشاءة في وجدان وعقل المتلقي فهو ليس بعمل.....ناهيكم عن تقنياتها وصورها......وما اجده هنا في هذا العمل المحضاري الجميل...يستوفي هذه الشروط.....فلغتك اخي محضار اضفت السحر على هذه القصة....لذا اوجه ندائي الى كل العاملين بهذا الحقل ان يتفننوا في معجمهم اللغوي....حتى يكتسب عملهم مشروعيته الادبية والفكرية....
شكرا لك ايها العميد على تحفتك الربيعية التي ازهرت بستان القصص....
تقبل تحياتي ومودتي وتقديري....