 |
الميزان رمز للعدل والحق.جعلته أختنا سغيدة رمزا للدعوة إلى اتخاذ مواقف في الحياة تجعلنا عادلين مع أنفسنا ومع الآخر.وأن لا نخشى في الله لومة لائم.
بوركت أختي. |
|
أهلاً بالأخ أبي ريان على متصفحي.سعدت بمرورك وتعليقك المميز.بارك الله فيك .
كثيرة هي المواقف الأخلاقية والإنسانية ...التي نقفها خلال أدائنا لواجبنا المهني ،فتجدنا عاجزين على الحسم فيها بشكل قطعي بين الواقع وبين ما تمليه علينا شريعتنا وديننا ،كظاهرة الرشوة مثلاً ،فالعدل أن نستنكرها وأن نجرمها لكن واقع الحال بالمجتمع يصرخ بأنها وسيلة لقضاء المصالح الشخصية.
لكننا نرفض أن نستسهلها وأن نجعلها أمراً عادياً .
الميزان أن نرفض التعامل بها رفضاً قطعياً.