حياكم الله جميعا.
- التكوين لم يكن موازيا للتخصص والديداكتك.
- المعرفة القانونية الحالية ( والمحتشمة ) فى اغلب الأحيان مجهود فردي.
- المذكرات لاتوزع بالشكل المطلوب ، وفى الوقت المطلوب.
- المرجع المشار اليه " التشريع الاداري والتسيير التربوي " لا يلتفت اليه الا فى حالات بعينها، أما تفعيله بشكل متواصل ودائم.. فيبقى من باب الخيال.
- التاطير التربوي من قبل المؤطرين يغفل هذا الجانب، ولا يوليه الاهتمام المطلوب.
- وفى الأخير، أزكي الرأى الرامى الى طرح حالة تربوية للنقاش، يتم تأطيرها من قبل من له دراية ودربة.
- مع الشكر الجزيل لصاحب الفكرة. وفق الله الجميع.