تعرية المقر .
حين أقبل عمرك نحوي يحبو
يممت نحوك وجهي بغباء
لم أعلم أن شرك سيطفو
سيدنو مني وقلبك لن يحنو
أبدا لم يحن قلبك رغم الوعود
يا من بثت في الظنون
يا من بترت مني أسراري
فلأعرّي مقر المكر
فما عادت تؤلمني الوخزات
فقد صرت لا أحتمل دمي
أود لو أسكبه في شرايينك
أتعلمين؟؟
لقد نمت فيّ الغوايات
شتتت بداخلي كل الوفاء
فمن ذا الذي آواك بعدي
من ذا الذي آذيت بعدي
من ذا الذي شردت بعدي ؟؟؟