 |
هذه نكتة واقعية وقعت لطالب سوداني جاء الى الرباط ليدرس في بداية السبعينات( أصبح فيما بعد صحافيا مشهورا وهو الذي نشرها بنفسه في جريدة العلم منذ سنوات):
جاء الى باب الحد وجلس ليشرب الحريرة في أحد المطاعم الشعبية وهو مازاللا يفهم من الدارجة المغربية كثيرا فسأله النادل ماذا يريد مع الحريرة:
ــ شي سودانية ؟؟
فأجابه صاحبنا متلعثما من الخجل:
ــ لا لا... لقد أجلت أمر الزواج الى ما بعد التخرج. |
|
ههههههههه.له سودانيته.و لنا سودانيتنا.ألف شكر لك على القصة الواقعية.