:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 30 - 3 - 2009
السكن: ابن أحمد - المغرب
المشاركات: 276
|
نشاط [ نورالدين فاهي ]
معدل تقييم المستوى:
238
|
|
02-05-2009, 13:45
المشاركة 8
أهلا بالأخ زايد وتحية إلى الجرأة ونبذ المجاملة..
لا يحق لي بتاتا أن أوجه القارئ إلى ما أود قوله.. لأنني لا أضع معنى و أنتظر منه العثور عليه..القارئ هو الذي يركب المعنى انطلاقا من معارفه الخلفية ومن قدرته على التحسس.. ومع ذلك أحب أن أوضح وجهة نظري في بعض الأمور..
صاحب القطة رجل مرتش - لايفارقه مشهد البدوي المتخم بمظاهر البؤس يتوسل إليه قضاء حاجته دون اشتراط الحلاوة - وهو ما يزال نائما إلى حدود الساعة لم يستفق بعد من نومه الذي يدل على غفلته عما هو فيه من الرذائل ، ولذلك لم يكن بالإمكان من وجهة نظر فنية وضع حل لمشكلته .. ولو صحا لدفعت به إلى اتخاذ موقف . وهو الذي سيلعن القطة حين يصحو لأنها حاولت أن تنقذه من المظاهر الزائفة التي يتستر بها البعض خصوصا يوم الجمعة.
أما عن قصة العار للأخت الكوثر ، فالبطل صاح وواع بما يفعله : المرأة قبل أن تضع رضيعتها اللقيطة أمام باب الميتم قبلتها قبلة أم ..يعني أنها واعية بما ستقدم عليه ..لكنها فعلته ولم تكن قادرة على تبني خيار آخر كأن تحتفظ بابنتها وتتحمل مسؤولية ما فعلت أو شيئا من هذا القبيل ، وهذا لا يتطابق مع حال صاحب القطة الذي ما زال يغط في نوم الرذيلة لا كنا من أمثاله..
دمت للقلم مساعدا..حياك الله أخي.
التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين فاهي ; 03-05-2009 الساعة 14:53
|