 |
السلام عليكم ، سأمتطي صهوة الكلام مباشرة لأقول إن دال الفعل ادكر حقها أن تهمل لا أن تعجم ، والشاهد قوله تعالى في محكم التنزيل ، ولا شك أن القرآن حكم على اللغة باعتباره كلام العلي الكبير : ( وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة ..) في سورة يوسف الآية 45 ، وكذا قوله تعالى : ( ولقد يسرنا القرآن للذكرفهل من مدكر ) في القمر22.. إذا أدغمت الذال في التاء صارت دالا مشددة لتقارب المخارج الصوتية..
تحياتي. |
|
الذي يخضع للقاعدة الصرفية هو الادغام التقدمي او المماثلة التقدمية لا الرجعية...اذن الذي يدغم هو الدال ...والصوت المدغم هو الذال المعجمة...لان الذال في النطق أسبق من الدال المهملة المحولة عن تاء..ولذلك يكون الادغام من الذال الى الدال المهملة لا العكس...أما الشاهد القرآني الذي أتيت به...فهو قراءة من القراءات .....والقراءات القرآنية كما هو معلوم سبع أو عشر.....ولا شك في أن أشهر القراءات في هذا الباب...قراءة ادغام الدال في الذال لا العكس....هذه باختصار الصيرورة العلمية الصرفية للادغام....
ارجو ان تكون الرؤيا واضحة اخي علال... يا فارس الشرق....
تقبل ودي وتقديري...