كالعادة أقف بكل اعجاب و اجلال لابداعاتك الممتعة و لاسلوبك الذي يحملنا بين ثنايا كلماتك و معانيها الدافئة تارة و الحارة الملتهبة تارات أخَر.
السؤال الذي أطرحه على نفسي هو: لم يختارون دائما مواقع غريبة لبناء المدارس؟؟ كما جاء في قصتك و هو أمر واقع: فرعية الدوار النابتة فوق ربوة مهجورة محادية للمقبرة...
شكرا على القصة الممتعة.