أقول بأن الإدغام ظاهرة موقعية ناتجة عن التعارض بين قواعد النظام الصوتي وبين متطلبات السياق ..وهو في الحقيقة مرتبط بالتلفظ وليس بالخط ..وهو غالبا ما يكون مماثلة رجعية ..وإذا استشعر المتكلم تعثرا في النطق فهو يختار ما يرتاح إليه ..
ويمكن أن نعود إلى كتاب : اللغة العربية : معناها ومبناها لتمام حسان..
أما الشاهد الذي أدلى به الأخ علال، فهناك ما يزكيه ومنه لأحمد شوقي :
يا نائح الطلح أشباه عوادينا
نشجى لواديك أم نأسى لوادينا
لم تأل ماءك تحنانا، ولا ظمأ
ولا ادكارا ولا شجوا أفانينا