التربية طبعا لم تعد في متناول الأسرة بطبيعة الحال في يومنا هذا نظرا لتخليها عن دورها بسبب مجموعة من الإكراهات التي تعرفها ، كما أن المدرسة لم تعد ذلك الشريك الأساسي لتربية الأطفال نظرا لتحكم السياسة التعليمية في كل صغيرة و كبيرة و الهدف البارز طبعا إفساد الفرد و ليس إعداده ليكون مواطنا صالــــحا ...كما تدعي كل المواثيق الرسمية ... و لم يعد بارزا اليوم إلا الشارع بكل تجلياته إضافة إلى الأنترنيت و عالم الصورة عبر الفضائيات المختلفة و المتنوعة ...و طبعا النتائج بدأت تظهر بشكل جلي ....
موضوعك أخي مهم و لي عودة للتوضيح...