ولك ان تسأل اهل الاختصاص...
 |
لا يمكن أن نؤسس قاعدة على رأي .. ذلك لأن القول بأن الذي ينطق هو اذكر، ليس قاعدة .. ثم إن المتلقظ يميل بطبعه إلى ما يسمى الاستسهال وأسميه الاستجابة لمطالب السياق.. وهذا الاستسهال هو الخروج عن القاعدة الصواتية.. وهذا ما يسمح بالانتقال من المستوى الصواتي الفونولوجي إلى المستوى الفونيتيكي..
وعلى العكس ، نجد باب : دخر. لسان العرب ص ص 278-279 المجلد الرابع.. وتعني بكسر الخاء ونصبها الذل والصغار، وهذا المعنى لا علاقة له بمعنى الكلمة التي نتداول فيها..ومن هنا يبدو أن تحكيم القاعدة لا يخدم المعنى .. ثم إن المعاجم العربية في تبويبها تعتد بالمجرد لابالمزيد.. ولايمكن أن نجد مدخلا بفعل مزيد ، فحتى إن أردنا البحث في اذخرذاتها علينا أن نبحث عنها في باب ذخر. |
|
للاسف لا ارى لرأيك مصوغا....فانسى الامر اذا لم تكن مقتنعا والسلام....فقد استفتيت قطبا من اقطاب اللسانيات واكد لي نفس الامر....فلا محاولة من مناجزتي........وليطمئن قلبك اكثر...انظر ما جاء في لسان العرب ص302 و 303 الجزء الرابع حرف الراء....
..