
مشروع بناء مسجد وصعته عنوانا لموصوع الإنشاء للسنة السادسة،قصد توعية التلاميذ وتحسيسهم بهذا الأمر العظيم،ولو أن الأمر في شبه المستحيل خلال الظروف الراهنة،حيث انعدام الماء والكهرباء،بل وحتى السور والمراحيض،مما يجعلنا نعيش عصر ما قبل اختراع الكتابة.ومما يزيد من مرارة الواقع تعرص ما يشبه المدرسة لاعتداءات وانتهاكات متكررة،من تكسير للأبواب والنوافذ وعبث بالمحتويات وإتلافها وسرقتها.....فالله المستعان.