أتدرون، إخوتي، ماذا فعل السي عبو بخرجته الإعلامية هاته؟ إنه كشف ما تبقى من الغطاء عن عورات النقابات التي تدعي زورا و بهتانا أنها تناضل من أجل انتزاع حقوقنا المشروعة من بين فكي كماشة الحكومة. و عند جهينة، عفوا عبو الخبر اليقين. فماذا بعد؟؟ رفعت الأقلام و جفت الصحف