:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 18 - 4 - 2009
المشاركات: 125
|
نشاط [ mstapha78 ]
معدل تقييم المستوى:
221
|
|
03-05-2009, 23:25
المشاركة 7
 |
تحية اخي على الموضوع
ليست وحدها مديونة هي التي تعاني من مشكل التدبير فمجموعة من النيابات تفتقر الى عقلية التسير و يتم تسيرها بعقلية القرن 19 لذلك نتمنى تغيير العقليات قبل القيام بأي اصلاحات في المنظومة التربوية |
|
أولا شكرا لكم إخواني على المرور كما أشكر غيرتكم والهم الذي نتقاسمه جميعا بغية إصلاح منظومتنا التربوية وتنظيفها من العقليات البائدة، أخي تشبه هذه العقليا بعقليات القرن التاسع عشر، والله إني لأجزم أن بعض النخب المخزنية في القرن التاسع عشر كانت أكثر وعيا وكياسة ولباقة من هذه النماذج التي ابتلينا بها للأسف، ومع ذلك نبحث عن الداء والسبب في الخلل التربوي علما أن هذا الداء فينا يقبع بيننا بل الأخطر من ذلك وهذا من نكد الأقدار أنه هو من ينظر ويسهر على التسيير التربوي؟؟؟
كيف يعقل لنائب تربوي أن يسند تدريس مواد بعيدة جدا عن التخصص لأساتذة في سنتهم التدريبية الأولى وتحت الضغط والتهديد وبعبارته المعهودة( إلى مادرت ندير ليك)، ضف على ذلك التهديد بعدم اجتياز الكفاءة وزد على ذلك؟؟ أليس هذا هو الإجرام بعينه؟ كيف يعقل لأستاذ الفلسفة أن يصبح بين عشية وضحاها مكلف وتحت الضغط بتدريس التربية الاسلامية؟؟؟ اليس هذا هو العبث بعينه؟؟؟
كل ذلك قد نجد له إجابة ، لكن السؤال الذي لازلنا بعد لم نعثر له عن إجابة هو : مادا يفعل هذا المفلس في قطاع التعليم بل وعلى رأس تسيير نيابي؟؟ ألم يبق في الساحة سوى هؤلاء الأشباه المخربين الذي مستقبل أبناء الشعب سيكون ضحية بسببهم؟؟؟
|