تسافرفي هذيان الشجر
وبعض الطيور إلى راحتيها تفيئ
أقامت على غيمة يستوي نورس فوقها
قاسمته فضاء الحريق
وشاركها في اشتهاء القمر
ولكن مركبة الوقت راحت بعيدا
فما التقيا في سراب الطريق
ولا عاد متسع للسفر
هي الآن مائلة في اتجاه الشمال ؛بكت
اذ تنزى فضاء الحريق دما
كان ان خبأ الغيم حرقته في المطر
وحطت على ضدرها ريشة زاهية
لطير بكى من بكاء الحجر..
شعر : عبد الله راجع