منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حلقات تربوية من رحم الغرفة الصوتية
عرض مشاركة واحدة

اديب الليل
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية اديب الليل

تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
المشاركات: 501

اديب الليل غير متواجد حالياً

نشاط [ اديب الليل ]
معدل تقييم المستوى: 269
افتراضي
قديم 04-05-2009, 20:15 المشاركة 115   

تتمة الموضوع (علم النفس و المدرسة
و قد كان لآراء بستولوتزي هده كبير الأثر في نفسية تلاميذه و أتباعه الدين حملوا لواء

توثيق العلاقة بين التربية و علم النفس , خاصة منهم "فريديرك فروبل "الذي أنشأ أول روضة للأطفال , وشق له طريقا في التربية أساسه النشاط الذاتي و الحرية و اللعب و الأشغال اليدوية . و منهم "يوهان هربرت"الذي تعمق أكثر في كيفية الاستفادة من الأبحاث النفسية ملحا على ضرورة إبراز القابليات و خلقها في نفسية الطفل ,بأن أوجد للمدرس الخطوات التدريسية التي تساعده على إيصال المعلومات بوضوح و يسر إلى عقول التلاميذ ,حيث يستطيع الطفل المتعلم بواسطة اكتساب المعلومات المنظمة أن يعمل على تكوين نمو قواه العقلية و نذكر من هده الخطوات التي قدمها هربرت: المقدمة العرض الربط الاستنباط أو التعميم ثم التطبيق .و من خلال التحليل الدقيق لآراء كل من هربرت و فروبل نستشف مدى التكامل بينهما مما كان له الأثر في إبراز علم التربية و التربية التجريبية فادا كان هربرت بهمل طبيعة الطفل و يهتم فقط بعملية التدريس و كيفية إبلاغ المعلومات للأهمية التي يوليها للدرس فان فروبل يركز و يؤكد على قيمة الطفل و ميوله و خبراته و مظاهر نشاطه باعتبار دلك نقطة الانطلاق أو نقطة البداية .و قد كان للجمع بين هاتين النظرتين (الاهتمام بالطفل و الاهتمام بطريقة إيصال المعلومات )أساسا و منطلقا لاعتبار التربية علما خاصا له قوانينه و نظمه و طرق بحثه و سمي بعلم التربية التجريبية. و يرجع الفضل إلى الفيلسوف الأمريكي و المربي جون ديوي الدي نادى بأن المدرسة يجب أن تتحول الىمجتمع صغير يتعلم فيه الطفل بالعمل و التعاون و يحيا حياة اجتماعية و وثيقة و وثيقة الصلة ببيئته و هو الذي يقول "جدير بالتغيير الذي طرا الآن على التربية و التعليم في مدارسنا أن يمتد إلى مركز الجاذبية منه . و هدا الانقلاب في التربية الحديثة لا يقل في شانه عن دلك الانقلاب الذي أحدثه كوبرنيك في عالم الفلك . فلقد نقل كوبرنيك محور الأرض الفلك من الأرض إلى الشمس , و ترمي التربية الحديثة إلى نقل محور التربية من الراشد لى الطفل ,فالطفل هو مركز الجاذبية , و الطفل هو الشمس التي تدور حولها سائر الأفلاك الأخرى "
و كان من نتائج هده الحركة في القرن العشرين ان ظهرت ما كان يسمى بطرق التلابية الحديثة و تعددت هده الطرق بتعدد المهتمين بها من القارتين معا أمريكا و ارويا . حيث ظهرت طريقة المشروع التي تعتمد على وجود مشكلات علمية من الحياة تضع الطفل أمامها يتحدى تفكيره و يشرع في حلها بطريقة علمية أما التعليم فيكون عرضا أثناء حل هده المشكلات.
و تعددت هده الطرق الحديثة للتربية في كل من أوروبا و أمريكا معتمدة كلها على أساليب الدراسات النفسية الحديثة و نتائجها في ميدان دراسة الطفولة و خصائصها و الشخصية الإنسانية بصفة عامة.وكما هو ملاحظ من تتبع هده الدعوات الإصلاحية في التربية فإنها كانت تستهدف دائما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إصلاح التعليم و طرق تبليغه ,و لكن هدا لا يعني أن علم أن علم النفس لم يسهم في تطوير التعليم على حدة كما أسهم في تطوير التربية على نحو ما سبق ,مركز إسهاماته في تحديد أهداف المدرسة و عوامل تحقيق هده الأهداف سعيا وراء إيجاد المدرسة الحديثة التي تتركز أهدافها في عمليتين أساسيتين متكاملتين هما :
أولا: كعملية التعليم و التعلم أي اكتساب النشء القدرة على القراءة و الكتابة ,و إحاطته بالمعارف العامة و المتخصصة ,و بكيفيات البحث العلمي و مناهجه و بطرق التفكير الموضوعي المنظم ,و اكتساب الخبرة في ميادين الحياة الزاخرة بشتى أنواع التفاعلات البشرية و الطبيعية .
ثانيا:عملية التربية أي تربية النشء جسميا و عقليا و اجتماعيا.و تبدو كفاية المدرس في تحقيق هدين الهدفين في نسبة نجاح التلاميذ و مستوى تحصيلهم الدراسي, و مدى توفقهم في مجالات الحياة و العمل.و نجاح المدرسة هدا يتوقف على توفر أربعة عوامل أساسية تتكامل و تتفاعل فيما بينها لتكون عاملا مشتركا واحدا, يختل توازن المدرسة بإهمال واحد منها. و هده العوامل هي ك
1-شخصية التلميذ
2-شخصية المدرس و خصائصها
3-طريقة التدريس
4-طريقة إدارة المدرسة و المؤسسة التعليمية

سنتطرق لكل عنصر على حدى مستقبلا بحول الله .
شكرا على التتبع و اتمنى الاستفادة للجميع .

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

[IMG]http://www.************/vb/image.php?type=sigpic&userid=23861&dateline=122944 2778[/IMG]

التعديل الأخير تم بواسطة اديب الليل ; 04-05-2009 الساعة 20:22