منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - الجروح التي لا تندمل
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية lamgharir11
lamgharir11
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 20 - 1 - 2009
المشاركات: 1,354
معدل تقييم المستوى: 350
lamgharir11 في تميز متزايدlamgharir11 في تميز متزايدlamgharir11 في تميز متزايدlamgharir11 في تميز متزايد
lamgharir11 غير متواجد حالياً
نشاط [ lamgharir11 ]
قوة السمعة:350
قديم 05-05-2009, 16:13 المشاركة 1   
افتراضي الجروح التي لا تندمل

الجرح الأول

كطلاب ؛ذاقا أنواع الحب والغرام ؛ وتواعدا على الزواج بعد التخرج ؛نال شهادة الإجازة ونالت شهادة الباكالوريا ؛ غادر الجامعة والتحقت بها ؛لم تنقطع الرسائل بينهما طيلة فترة دراستها الجامعية..طبيعة عمله حتمت عليه الاستقراربأحد الأرياف كأستاذ...إجازتها الحقوقية مكنتها من ولوج مكاتب أحد المحامين...
عاد سليم ذات يوم وقد اقترض مبلغا بنكيا لخطوبة مريم من أهلها...رآها تنزل من سيارة فخمة تتأبط دراع شاب ....
استدار ورجع إلى مدرسته وقلبه جريح......

*********************************

الجرح الثاني
ترعرع عمر وعائشة في الأرياف....لم يلجا المدرسة قط...نما معهما حبهما وسط الطبيعة...الفراشات والنحل والازهار تشهد على ذلك..كان يقطف وردة ويعد وريقاتها : أحبك – لا أحبك ..ودائما كانت ألعابهما تنتهي بكلمة أحبك..وتواعدا على الزواج...وبعد كد يسافر عمر ألى إيطاليا..وتبقى عائشة في الانتظار...ويعود وتفرح المسكينة...
تسمع ذات يوم زغاريد..تتبعها دقات على الباب...يخفق قلبها من شدة الفرح...تفتح الباب..فإذا بأبيها يخبرها ألا تنتظره للغذاء..فهو مدعو لحفل خطوبة صديقتها فاطمة ل عمر الطلياني.
أغلقت الباب ودخلت حجرتها وقلبها جريح....

************************************

الجرح الثالث
أحبها وأحبته وعدته أن تنتظره مهما كانت الظروف...أمطرها بهدايا بسيطة لكنها غالية عندها...تمت الخطوبة بين الأهل...فرحا ولم يبق إلا الزواج...وعدها أن يتم بعد ستة أشهر..عاد إلى عمله بالثكنة...انقطعت الأخبار...انقطع الأمل...لم يتم الزواج...لقد مات شهيدا في معركة حامية الوطيس...
تقبلت الصدمة بقلب جريح....

**********************************************

الجرح الرابع
تعلق قلبه بها كثيرا ...أحبها حبا جما..عاشا أنواعا من الحب زهاء أربع سنوات..لأنه شريف حافظ على شرفها إلى حينه...ومن أجل شرفها أقام عرسا كبيرا...ليلة الدخلة...لم يجد ما كان ينتظر...
ومن أجل حبها..التزم الصمت وقلبه جريح...









اِفْعَلْ بِي مَا تَشاء. فلسْتَ بِقادر على مَسِّ حقيقتي. إنك لا تقوى على أسْرِ فكرتي.لأنها حرة كالنسيم السائر في فضاء لا حد له وَلا مَدَى .أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أُحِبُّكَ......d8s
آخر مواضيعي

0 انتحار
0 يــــــــــــا امرأة
0 المسابقة الشهرية لاختيار أجود نص في النثر والخاطرة
0 أَنـــــــــــــــــا
0 ومضة : مشهد يتكرر
0 ومضة : من أين لك هذا..؟؟؟
0 ومضة : التدخين
0 السراب
0 أنا فلسطيني...
0 طائر الحب


التعديل الأخير تم بواسطة lamgharir11 ; 05-05-2009 الساعة 17:18