لا اعلم من تكون هذه الحمراء التي تطفح بالبشر.......لكنني اعلم ان صاحبها ابدع في خاطرته... وجعلها قمرا احمر...بل واخضهعا لايقاع موسيقي اكسبها تلك الدفقة النغمية عند انتهاء كل سطر...
اسجل اعجابي اخي وصديقي الغالي أسيف بطريقتك الجديدة في الكتابة....
دام لك الالق والتالق...
لك تحياتي وتقديري....