مرحبا بعودة السيد عبد الوهاب بنعجيبة إلى جهته الأصلية ومدينته الأم، مدينة تطوان، ونتمنى أن يساهم في تغيير مجموعة من الموروثات التي تركها سلفه القباج.
أما الحديث عن الكاتبة من عدمها فهو غير ذي معنى، ولا ينم عن وعي حقيقي لدى نساء ورجال التعليم، حيث يتلهف بعضهم إلى البحث والانجرار وراء سفاسف وتفاهات الأمور، وينأون عن المناقشة الجادة والمصيرية لأوضاعهم ومستقبلهم المهني.