بين المكان المعتاد واللامعتاد
تسمو الروح الى العلياء
يودع الجسد المنهك الحياة
ويلغى الفصل بين المعتاد و اللامعتاد
ورغم نيران المعركة
تسكن الروح الثائرة
في خضوع ونظام
فلا القفر يعود فيه نبات
و لا البركان به انبعاث
يسكن الجسد لتبدأ الروح رحلتها مع اللامعتاد
تقبلي اختي طيف المغرب هذا المرور المتواضع....تحياتي