قد أتفق مع رشيد نيني وقد أختلف معه فكل يأخد من قوله ويرد لكن وصفه لأستاذ الفلسفة حقيقة لا غبار عليها وكلنا لنا تجارب أو سمعنا عنها وأظن أن من يتحمل اللوم هو الوزارة الوصية التي توكل للموجزين في الفلسفة تدريس مادة التربية الإسلامية وليعذرني بقية الأساتذة الكرام فهم أول من يعرف حقيقة الواقع الذي نهجته الدولة لغاية في نفس يعقوب
وشكرا للأخ الكريم على إثارة الموضوع