:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 20 - 1 - 2009
المشاركات: 1,354
|
نشاط [ lamgharir11 ]
معدل تقييم المستوى:
350
|
|
06-05-2009, 11:31
المشاركة 11
 |
قصة شبه واقعية تعالج الألم الذي يصاحب الفقراء أحياء وموتى ، وما يتخلل ذلك من إكراهات الزمن الغادر ..وقد كتبت بلغة سليمة سهلة ، غير أن الأسلوب يفتقد المحسنات البديعية ، والصور التي تضفي جمالية عليه، وهذه بعض الأمثلة :
-وفي ذلك كانت تفكر وأطالت التفكير وشرد ذهنها،ولم تستفق إلا بضربات الجنين في بطنها..وقد ازدادت ضرباته معلنا رغبته في الخروج إلى هذه الدنيا...تلك الدنيا التي سئمتها لطيفة وكرهتها..
-وقدمت له ثديها وأرضعته حليبا دافئا جميلا ذا طعم رفيع ليس له مثيل..وأغمض الصبي عينيه فنام بين أحضان والدته التي قبلته وهي تذرف الدموع..ونامت وهي تعانق وليدها..
- ....
- وضعت الجدة يدها على ثديها فوجدتها جافة.
أرى ما لون بالأحمر حشوا ، وما بالأخضر أحبذه.
كما أوافق الإخوة الذين قالوا بغياب عنصر التشويق ،و اعتماد التقرير الذي لم يخدم النص..
تقبل هذا المرور العجل اخي الكريم.. |
|
أشكرك على المرور والملاحظة رغم أني لا أرى ما يقرب النص إلى التقريرية...
شكرا للاخ ابن الشرق..
اِفْعَلْ بِي مَا تَشاء. فلسْتَ بِقادر على مَسِّ حقيقتي. إنك لا تقوى على أسْرِ فكرتي.لأنها حرة كالنسيم السائر في فضاء لا حد له وَلا مَدَى .أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أُحِبُّكَ......d8s
|