فكالحرباء في كل أن وحين تتلون ...
عضد القصيدة هو هذا البيت الذي جاء جامعا مانعا شموليا لما قبله وبعده؛
هذا هو حال الدنيا؛مثلها مثل الحرباء؛لا تستقر على لون...
أشكر أخي لغزاوي على تحليله الدقيق للدنيا الفانية ؛ وأشكره على ما ورد داخل القصيد من حكم وعبر وتجارب.
شكرا مع تقديراتي