لا حول و لا قوة إلا بالله
و الله إنه لشيء مخز فعلا أن أرى من درسني في الإبتدائي في السلم 8 و أنا الآن في السلم 10
و الله إني لأحس بالإحراج و الحسرة و الإنكسار عندما ألتقيه.......
أي مغرب هذا؟ ...الذي يرى فيه الأستاذ الأجيال تمر أمامه فتترقى و يبقى هو حيثما تركوه...
عزاؤك الوحيد هو الأجر و العوض على الله...إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.