منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تقارير الأوراش البيداغوجية للتعليم الإبتدائي
عرض مشاركة واحدة

أبو حسام الهواري
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية أبو حسام الهواري

تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2007
المشاركات: 1,098

أبو حسام الهواري غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو حسام الهواري ]
معدل تقييم المستوى: 335
هام التقرير الثاني للورشة 2
قديم 08-05-2009, 17:07 المشاركة 24   

التقرير الثاني للورشة الثانية

الموضوع : العلاقة التربوية [ مدرس(ة)/متعلم(ة) ]

المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009


الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
العلاقة التربوية [ مدرس(ة)/متعلم(ة) ]
ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة البداية : 9:00
ساعة النهاية : 12:40
الحضور : 18 أستاذا( ة )

في بداية اللقاء قام أعضاء الورشة بتعيين مسير و مقررين ، بعد ذلك و في كلمة مختصرة ذكر مسير الورشة بموضوع الورشة مع قراءة سريعة في الأسئلة المحورية التي سيتم الإجابة عنها ، بعد ذلك تم فتح باب النقاش للإجابة عن السؤال الأول المرتبط بواقع العلاقة التواصلية مدرس(ة)/متعلم(ة)
t و في إجابة على هذا السؤال اتفق أعضاء الورشة على أن العلاقة التواصلية مدرس/متعلم لا ترقى إلى المستوى المنشود سواء داخل المؤسسة أو على صعيد القسم نظرا لأنها لازالت حبيسة نظرة المتعلم الكلاسيكية لمُدرِّسِه و اعتباره هو العارف و الآمر و الناهي
t أما فيما يتعلق بأنواع العلاقات الإيجابية الممكن بناؤها بين المدرس و المتعلم فاتفق المتدخلون على ضرورة علاقة ثقة بين الطرفين إضافة إلى التقدير و الاحترام و الشعور بالمسؤولية
t و في إجابة عن السؤال المرتبط بالمعيقات و المبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة جيدة ، فجاءت التدخلات لتأكيد أن أهم المعيقات تتمثل في انعدام التواصل بين المدرس و الأسرة – شخصية المدرس – طبيعة المقررات الدراسية – غياب المرشدين الاجتماعيين و النفسانيين إضافة إلى غياب التواصل الأفقي و العمودي بين المدرسين
t أجمع المتدخلون على أن العلاقة البيداغوجية ينبغي فعلا أن تنبني على اللين و الحب و التفهم و الإقناع إضافة إلى الاحترام و تقدير الآخر
t و فيما يتعلق بالسؤال المحوري الثاني : حول تنامي ظاهرة العنف المدرسي فقد أكد المتدخلون على أن ظاهرة العنف تفشت بشكل كبير داخل المؤسسات التربوية و قد أرجعوا أسبابها إلى أن ثقافة العنف مازالت سائدة لدى بعض الأوساط مثل الأسرة ، إضافة إلى انحراف بعض المتعلمين و عدم انضباطهم داخل المؤسسات . وقد أجمع المتدخلون على أن ظاهرة العنف ظاهرة غير صحية يجب محاربتها و تجنبها بتجنب العقاب داخل المؤسسات ، ألا أن بعض المتدخلين يرون أن العقاب الخفيف لا يمكن الاستغناء عنه و يجب ممارسته في حدود ، دون إلحاق ضرر بدني أو نفسي بالمتعلم ( التأديب التربوي اللطيف و الهادف)
t و فيما يتعلق بالعلاقة بين الممارسة التربوية المبنية على التعنيف و بين حقوق الطفل و حقوق الإنسان يتفق أعضاء الورشة على أن ممارسة العنف داخل المؤسسات التربوية هو خرق واضح لحقوق الطفل و حقوق الإنسان المتمثلة في الحق في التعبير و الرأي و الحرية و الاختيار ...
t أما مستقبل المتعلم فيرى المتدخلون أن هذا المستقبل مرتبط بالمعرفة و التحصيل و النجاح الدراسي نظرا لأن التقويم الممارس داخل المؤسسات التربوية لازال تقليديا حيث أن المتعلم في نهاية كل مرحلة دراسية يجد نفسه متبوعا بامتحانات و اختبارات عليه تجاوزها بتفوق ، كما يرى المتدخلون أن مستقبل المتعلم مرتبط أيضا بالنمو الشامل لشخصيته
t و فيما يتعلق بالحلول و التوصيات التي من شأنها أن تجعل الممارسة التربوية مبنية على التواصل و التفهم و الاحترام يقترح أعضاء الورشة ضرورة العمل من اجل تحقيق تواصل فعال بين مختلف الفاعلين التربويين ( الأسرة – الإعلام – الشركاء – مؤسسات المجتمع المدني ... )
t يرى المتدخلون أن مبدأ التعاقد من شأنه إرساء علاقة جيدة بين المدرس و المتعلم , علاقة مبنية على الاحترام و الثقة المتبادلة و احترام القانون . و يمكن أجرأة هذا المبدأ و ذلك بتعاقد المدرس و المتعلم مثلا على وضع قانون داخلي للقسم أو تعاقد بين المتعلم و المدرس على صياغة قانون داخلي للمؤسسة أو القسم ...
t وفي ختام الورشة ذكَّر مسير الورشة بموضوع الورشة الثالثة : أخلاقيات مهنة التدريس


تقرير الورشة الثالثة قريبا .... في انتظار رقنه على الحاسوب .... عقدنا الورشة الثالثة و الأخيرة يوم الأربعاء الماضي