منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - إن كنت تخشى على ابنتك....فصن أمانة أبي...
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية مرآة الروح
مرآة الروح
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 10 - 2 - 2009
السكن: البيضاء
المشاركات: 4,515
معدل تقييم المستوى: 674
مرآة الروح يحمل عنواني الإبداع والتميزمرآة الروح يحمل عنواني الإبداع والتميزمرآة الروح يحمل عنواني الإبداع والتميزمرآة الروح يحمل عنواني الإبداع والتميزمرآة الروح يحمل عنواني الإبداع والتميزمرآة الروح يحمل عنواني الإبداع والتميزمرآة الروح يحمل عنواني الإبداع والتميزمرآة الروح يحمل عنواني الإبداع والتميزمرآة الروح يحمل عنواني الإبداع والتميز
مرآة الروح غير متواجد حالياً
نشاط [ مرآة الروح ]
قوة السمعة:674
قديم 08-05-2009, 23:19 المشاركة 1   
قلوب إن كنت تخشى على ابنتك....فصن أمانة أبي...

إن كنت تخشى على ابنتك....فصن أمانة أبي...

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

وصل كعادته من العمل...ركضت حلوته الصغيرة لاستقباله...
بحنان عارم احتضنها؛ احتضن قطته المشاكسة الحلوة؛ كما يحب دوما أن يناديها...
غير بعيد؛ تسمرت تراقبه بهدوء وتمعن...وهو يلاعب طفلته المدللة، حبيبة قلبه، نورعينيه، إنه يحبها حبا يفوق الوصف...
يداعبها، وقلبه يرقص حبورا على ألحان ضحكاتها البريئة...
فجأة، انتبه لها...استغرب وجومها...
سألها بجفاء: فيم وقوفك؟
أجابت بهدوء وبرود: يوما ما سيخطبها شاب، وستوافق عليه، إذا رأيته
مناسبا؛ ثم يتزوجان.
زاد استغرابه: وماذا في ذلك؟
أضافت بحسرة: ماذا لو أساء معاملتها؟ لا قدرالله.
كيف ستتقبل ذلك الأمر؟
باغته السؤال؛ نظرإليها مليا، وبقسوته المعهودة أجاب: قد أقتله...
صمت طويلا. كأنه يحلل كلامها...
لكن؛
سرعان ماعاد للمرح مع ماسته الغالية...
بإصرارعاودت الحوار، وصارت تسرد:
كنت طفلة محبوبة مثلها، وكان والدي حريصا على سعادتي، مجتهدا في تربيتي، لا يغمض له جفن إن مرضت أو حزنت. يجاهد متفانيا ليحقق لي العيش الكريم...
ولما أتيت لخطبتي؛ وافق بعد أن تأكد أنك جدير بجوهرته النفيسة، مستعد لإسعادها، قادرعلى صيانة الأمانة التي أوكلها إليك...
لاذت بالصمت، بينما بدأ ينفعل ويتوتر...
ثم رمقها بنظرة حادة:
ماذا تقصدين؟
أجابت بانكسار: ماذا لوعلمت أن زوج ابنتك يخونها؟...يحطم قلبها كل ليلة، يهينها، يعبث بكرامتها، يستهين بأنوثتها...
صرخ في وجهها: كفى...
لكنها بهدوء واصلت:
إن كنت تخشى على ابنتك، فصن أمانة أبي، فكما تدين تدان...
نظر إليها محدقا؛ مستغربا...وبحنق سألها:
أتدعين علي أم على ابنتك؟....
قالت بصوت مبحوح...تخنقه العبرات...:
معاذ الله. لاهذا ولاذاك.أحدثك فقط عن أب مغدور، لوعلم يوما أنه أساء اختيار المؤتمن، لمات حسرة وكمدا. وأخشى عليك انتقام العزيز الذي يمهل ولايهمل، من خائن الأمانة.
كما أخشى أن يطال ابنتنا الغالية؛ حبيبتنا، حبيبة قلب أبيها...
صعق من هول ما سمع، ومالم يكن في حسبانه...
كيف لم يفكر يوما في ذلك؟
كيف لم يكترث لمشاعرها؟
كيف طاوعته نفسه أن يسيء لها؟
وهو الذي أحبها...
أحبها؟
بل لازال يحبها...
أسئلة ملحة ترددت كالصدى في وجدانه...
أيسيء المحب لحبيبه؟
أيهون الحب ويفتر؟....
أيصحو الضمير بعد غفوة؟
ولم لا؟...ولم لا؟
ردد العبارة بحماس...ثم ابتسم.









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 قوانــيـــــن دفــتــــر المــرأة والأســــرة
0 أتتمــرديــن؟
0 لوحات رائعة...
0 السبانخ ... والكثير من الفوائد
0 عبراتي
0 لأجلك سيدي
0 مجموعة راقية من ملابس مغربية أصيلة... إنما على الموضة...
0 أحلامي
0 التيجاني خوا المْزيوْدَة
0 الأكسدة...تعربفها...عواقبها...مضاداتها


التعديل الأخير تم بواسطة مرآة الروح ; 14-06-2009 الساعة 15:24