:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 6 - 9 - 2008
المشاركات: 680
|
نشاط [ omar khatabi ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
09-05-2009, 11:36
المشاركة 51
[color=darkslategray]
 |
السي عمر
ابدا من حيث انتهيت بخصوص لغة التواصل. يا اخي لقد قمت بقراءة غير صائبة فيما يخص المفردات التي اوردتها. اولا احب ان اخاطب بادب (وعندما نستعمل "السي" فهي للاحترام وللتقارب) اما انبهك فهي مقرونة بلفظ السماح والتنبيه شيء عادي لفكرة نغفل عنها في تدخلنا وليس في شخصنا لاننا لا نعرف بعضنا على كل حال. اما لفظة "لم تفهم فهي لم ترد في صيغة المخاطب وكانت للتعليق العام. اما الاستاذية فلا ادعيها ولا ينبغي لي : انت من استعملها وانت تتحمل تبعات تاويلها.
وعودة للموضوع استطيع ان اقول ان استنتاجيك في غير محلهما.لانني لم اقل برفض ما ياتي من الغرب ولكن قلت -ويمكنك الرجوع الى مداخلتي - يجب التعامل معها بذكاء وانتقائية لان المصطلح الذي يروج له ( يروج مبني للمجهول) المقاربة بالنوع هو في الحقيقة مفهوم الجندر بصيغة اخرى. ويحق لي ان اتسائل واناقش كل ما ياتيني من هنا او من هناك. فانا اعطيتك امثلة من النظريات الكثيرة التي قدمت نفسها كحلول لا يشق لها غبار واثبتت فشلها الذريع ولم اجد في الوقت المعاصر اية نظرية اجتماعية/سياسية/ تربوية...قد كتب لها النجاح في مجتمعنا لاننا بكل بساطة لم نمحصها ولم نعد صياغتها على ضوء الكثير من المعطيات السوسيولوجية والثقافية التي لا يمكن محوها بجرة قلم. فلا اظن ان نظرية كيفما كانت نجاعتها ستنجح في سياق مليء بالمتناقضات وبالاشكالات الاجتماعية فقط بوجود حسن النية.
وعندما تكلمنا مثلا عن الجنسانية والجنس -واردت حينها ان تختزل موقف الرافضين والمتحفظين عن النظرية فيه- فالغرب غير محتاج لنشر البغاء والشذوذ لان له مبشروه من كل صوب او حدب ولانه موجود في كل المجتمعات وفي كل العصور ولكن بعض -واشدد على بعض- لوبيات الضغط (جمعيات/ منظمات/ سياسيون/اعلاميون....) ارادت ان تشرعنه بقوانين يتم التصويت عليها في البرلمان. ونظرية الجندر -التي كانت على كل حال هي صلب النقاش ابتداءا- تدفع في ازالة الحواجز البيولوجية والنفسية لتقبل هذا الامر.
اما عن بعض المتحكمين في رقاب العباد فهم يفعلون ذلك بمباركة الديموقراطية الغربية -التي تصبح ديموقراطية جدا في مثل هذه الحالات- التي تحابي ودائع بنوكهم وكنوز اراضيهم ولن ترضى عن الاستقرار بديلا والتحكم في "الثوار" محيدا. وبما ان المغرب لا يشكل رهانا مثيلا وقد حاول التوفيق بين الديموقراطية الغربية والرؤية المحلية فنحن نتداول مفهوم الجندر ومقاربة النوع بكل حرية منا من يدافع عنه ومنا من يرفضه ومنا من يتحفظ على بعض اجزائه ومنا من لا يعرفه اصلا.... ولا اظن انه في في تلك البلدان التي استفادت من ديموقراطية مراكز البحث التابعة للبنتاكون سيسمح بتداول مثل هذا النقاش.
شكرا لك على اهتمامك ولا تحمل الفاظي اخي الخطابي اكثر مما تحتمل .فربما يحمل اللفظ على قراءات معينة ولكن ليس لقصد الاساءة
بالتوفيق |
|
يا أستاذ :
1- إنك تعطي للمفردات دلالات خاصة بك على غير ما هو متعارف عليه ومتداول بين الناس ،مفردة أنبهك تحمل استعلاء .
2- إنك تجد صعوبة في إعلان رفضك لمقاربة النوع الاجتماعي ، مع العلم أن هذا من حقك الطبيعي جدا ، ومع العلم كذلك أن رفضك لن يوقف تطبيقها حيث هي تطبق حاليا ، وهذا ما يوقعك في ارتباكات و تفسيرات ترقيعية تفتقد إلى الوضوح الذهني اللازم لأي نقاش جدي ،وهو أمر باد في فقرات من مداخلتك المحترمة رغم ذلك .
3- ولو أن التكرار ممل ،أقول لك : جوهر مقاربة النوع الاجتماعي هو رفع الغبن عن المرأة بتحقيق المساواة نعم المساواة في القرار وفي التدبير (والأمر لا يتعلق فقط بالمجالس المنتخبة) ،أما حكاية السياق التاريخي والخصوصية المحلية المفترى عليها فهي مواضيع جانبية ،إثارتها تبتغي التغطية والهروب إلى الأمام .
شكرا لك .
التعديل الأخير تم بواسطة omar khatabi ; 11-05-2009 الساعة 05:52
|