لا للإضراب ،لا للنقابات المزيفة،لا للشعارات الفضفاضة التي تتنافى و هموم الشغيلة التعليمية،
لا للانتهازية والمحسوبية والضحك على أذقان نساء ورجال التعليم
المؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين ،والأستاذ لم يعد لعبة أو ورقة رابحة لأحد.
كفى استهتارا وتلاعبا بمصائر المعلم والمتعلم على حد سواء.