قصة مؤثرة فعلاً أخي ،له الله الصبي اليتيم .وهنيئاً له بمرضعة تروي ضمأ الأمومة التي افتقدها مذ أطل على هذه الدنيا.قصة من قصص العديد .
وأنا أقرأ قصة ولادة الصبي ،أحسست برهافة الإحساس عند السيد المدير هههههه
تعبيرك ليس موضوعياً 100/100 بالقصة حضور للعاطفة ،متأثر منذ أول سطر إلى آخره بالقصة ،فلم تستطع إخفاء رأيك الذاتي .استطاعت تعابيرك أن تشدني إلى آخر حرف .فتتبعت الأحداث التي تتوالى تباعاً بسلاسة .استطعت أن أتخيل جو الفقر المذقع الذي تعيشه الأسرة ..اليتيمة .
نص جميل ،أتحفنا مجدداً.