قصيدة نثرية متعددة الفضاءات ،ما بين بحر وسجن وبئر عذاب ...تتراوح لحظاتها الفنية بين فرح وعذاب .تعبيرات، وهي تنتقل بنا من صور شعرية بهيجة تارة،إلى أخرى حزينة،نتقاسم فيها مع الأستاذ المعذب ،إشفاقنا على قلبه الأسير وعيونه المعذبة .
رفقاً ابنة عشتروت بالسيد المدير!!!
جميل هذا التنوع في الفضاءات والانتقال بين عذاب الأسر وسؤال الوصل.
دمت مبدعاً أخي لمغارير.