من خلال تشخيص الداء ،و انطلاقا من التجارب المريرة التي مرت بها الشغيلة التعليمية،وبالضبط ابتداء مما
سمي بالانتقال الديمقراطي إلى كارثة نتائج الترقية بالاختبار والاختيار لسنة 2006 على حد سواء، ومصادقة
اللجان الثنائية عليها،من خلال هذا كله تبين أنه لا بد من استئصال كل النقابات بدون اسثناء،وطرح
بديل آخر يمكنه أن يدافع على حقوق الشغيلة التعليمية
بلا انتهازية ولا انقسامية ولا محسوبية.
وعاشت الشغيلة التعليمية حرة من القيود الوعود