نَدِمْتُ نَدامَةَ الكُسَعِي لَمـَّا
غَدَتْ مَنِّي مطلَّقَةً نــوارُ
وكانَتْ جَنَّتِي فَخَرَجْتُ مِنْها
كآدمَ حينَ أخْرَجَهُ الضِّرارُ
فكُنْتُ كفاقِيءٍ عَيْنَيْهِ عَمْداً
فأصْبَحَ ما يضيءُ له النهارُ
وما فارَقْتُها عن قِلى ولكن
رأيْتُ الدهْرَ يأخذ ما يعارُ
الفرزدق