 |
1- ان الاوان للعمل في دائرة الوضوح والموضوعية والمصداقية والنزاهة والاستحقاق .....وترك الزبونية والمحسوبية والارتجال...جانبا
2- سقوط التهم قليلا ونسبيا عن الاجهزة المركزية والنقابية ولجان الانتقاء.....في عدم نزاهة مكون التقويم والترقية فيما مضى....في حين ان الخلل قد يبدا ممن تتبادل معه تحية الصباح والمساء.
3- ان الاوان ان يستشعر الجميع بالمسؤولية المنوطة به .اذ على هياة التاطير والمراقبة ان تقوم وتتبع اعمال الاساتذة عن كتب وبعيدا عن الذاتية او أية حسابات اخرى ومثل هذا النهج يفرض نفسه على المدير فلا تعطى اية ميزة ولا يصدر أي حكم الا على اسس موضوعية.وعلى الاستاذ الذي لم ترضيه نقاطه ان يجد تبريرا مقنعا بالقرائن.وان طمح في الزيادة فعليه بفعل الانسب.
4-البعض يعتقد ان الاصلاح يخص فقط البرامج والمناهج والطرائق والوسائط الديداكتيكية والبنيات والتجهيزات الاساسية والاجور وزمن التعلمات وعناصر مادية اخرى تفعل في الحياة المدرسية لكن تمة جوانب اخرى يجب الرقي بها كالعقليات والعلاقات البينية وانماط التفكير ومنظومة التقويم والتكوين واللاتركيز او الاستقلالية في اتخاذ القرار... خصوصا التدبير الاداري .لانه احيانا ما يكون من قبيل الفحش ان نتحدث في بعض المؤسسات التعليمية عن تدبير وتسيير مدرسي نفعي و علمي و ناجع وقويم و عن انشطة تقويمية وتتبعية لاعمال المدرسين مبنية على اسس موضوعية وعلمية. ليس لانه تدبير فرداني عقيم او متجاوز اوغير نابع من تكوين محكم او منتزع من سياقات مختلفة او يسري داخل حياة مدرسية ذات بنبات تحتية هشة وليس لانه يعبر عن مرحلة حضارية لم نلتحق بها بعد- ولو اننا دخلنا تاريخيا في الالفية الثالثة وفي زمن الميثاق- ولكن لانه لاوجود للتدبير المدرسي والتسيير التربوي والاداري لمؤسساتنا التعليمية الحالية با لمفهوم الحداثي للكلمة.ومن ثم لايمكن ان نتحدث عن موضوعية ونزاهة وعلمية التنقيط كاضافات في ظل غياب الموضوع.
وخلاصة القول فالامور تسير ربما نحو الافضل فقط يجب الا نفرط في العدمية وان نحسن الظن دائما بالامور والا نرى في بياضها السواد .
ولعل هذه المساهمة المتواضعة قامت فقط بكشف بعض الحقائق وبتعرية جزء من العيوب والبقع السوداء في نسيج التعليم قصد تصحيح
الممارسة والمعرفة التربويتين.وذلك عبر تفكيك الجاهز وتحريك الساكن ومساءلة الكائن. فبدون ثقافة التساؤل والنقد لايمكن ان نشيد
وعيا تربويا قويا.
الامضاء :ل. ز م/م ح /ورزازات
|
|
فعلا ان الاوان لنستخلص العبر والدروس التي ذكرتها،وان يتحمل الجميع مسؤوليته في تطوير منظومتنا التربوية ،وان يشارك كل واحد من موقعه وحسب قدرته واستطاعته في اصلاح تعليم ابناء الشعب ،مساهمة منه في الحفاظ على المدرسة العمومية متقدة وهاجة تنير طريق المقهورين.
كما ان الاوان ان نعترف بنواقصنا وحاجتنا الى التكوين الذاتي والمستمر من اجل مسايرة مستجدات الفكر التربوي وبداغوجيات التعليم والتعلم.والا نركن الى الماضي وما تعلمناه دون تطوير او تجديد .
وبالموازاة نعمل على تحسين وضعنا في العمل والرفع من مكانتنا في المجتمع ،بل استعادة كل ما افتقدناه .