يا له من شعر
تلاحقه الأقدار
لم ينج من المكائد والأخطار
أينما حل واستقر
رغم ذلك يمشي مشية الفارس المغوار
بين أفواه الصعاليك والأشرار
وبين الأفذاذ وأصحاب القرار
لايبالي بما يلاقيه من أهوال الفرار
عجبا لهذا الزمان لم يعد يفرق فيه: ما بين شعر وشعر
ما بين الهجاء والشكر
مابين الغزل والرثاء
سلام عليك أيها الشعر
لأنك لم تعد تحتمل الصبر
رغم أنك صبرت حتى قال الصبر
ياله من صابر هو أصبر من الصبر
d8sd8s