 |
الأخت فوزية ماذا كان احساسك بعد الهزيمة في أنت و الأخت مليكة؟ بالضربة القاضية من الرجال, انتظر انطابعك بفارغ الصبر,
signer mozart |
|
أخي الغالي موزارت... أيها المبدع الفنان...
قد تكون خير من يفهمني، إن قلت أن هدفي من خلال مشاركاتي فى مسابقة
"و تستمر الحرب بين الذكور و النساء"...
هو فسح المجال لصَبِِِِِِِيَة تقبع بدواخلي؛ تتوق للمرح، تشعر بحماس زُمْرَةٍ من الأطفال، وهم يتهافتون على تحقيق فوز لاطائل من ورائه... سوى الإحساس بمتعة طفولية افتقدوها منذ زمن...
وبما أن الأرقام تتميز بجمود الإحساس وجفافه، فقد تلاحظون أني كنت أرفقها بإشارات... تارة تحث الإناث... وتارة تحفزالذكور... بهدف الانطلاق، انطلاق الروح المرحة متحمسةً، حتى عند الأكثر جدية... تبزغ مشرقة وبكل تلقائية من مكنون شعورهم المظلم... بعد أن كانت مكبوتة بهموم الحياة المتراكمة... أسيرة في غياهب الجدية القاتمة...
فما أهمية الفوز وما تأثير الهزيمة...مقارنة مع تعارُفِنا خلال أصدق المواقف...وأكثرها عفوية وحماسا...؟؟؟.