 |
وإذ تسأل عيناك،
كالعادة،
ساعيَ البريدْ ..
كلما رأتاه..
هل من رسالة ؟
هل من جديدْ ؟..
علَّك تتنسمين منه..
عِطر َخِلّ بعيدْ ..
وإذ تسألينه بلا كلام،
والشوق في عينيك ..
يزيد..يزيدْ ..
كالعادة؛
هل الحبيب سوف يعودْ ؟!
ومنه يفوح عطر الورودْ ؟
آهائمة..
كالعادة..
أخلف الحبيب بالوعودْ !
آهائمة..
كالعادة..
ساعي البريدْ ..
سلم كل الردودْ،
كل الطرودْ،
كل الورودْ..
وآن له أن يعودْ !
ربيع 1999 ـ الصويرة |
|
وكأنها من الزمن الجميل!
قصيدتك تأريخ لفترة التواصل عبر الرسائل ،يوم كان ساعي البريد ..مرسول الحب .
ليتها عادت ،وليت ساعي البريد سلم الهائمة رسالة قبل أن يعود!
انفض غبار الأرشيف عن دررك "العشرينية"أخي ،وأتحفنا بقراءتها.
دام لك الإبداع .