العلاقة بين المدرس و المتعلم
مكونات الموضوع :
(1)-الوضعية الأولى :
1- و 2-واقع العلاقة التواصلية في المؤسسة .3-عوائق تأسيس علاقة جديدة.
4-مدى نجاعة العلاقة المبنية على اللين و التفهم .
(2)-الوضعية الثانية :
1-موقف الممارسين من العنف المدرسي . 2-حدود التأديب التربوي اللطيف .3-أشكال العنف .
4-العلاقة بين التربية العنيفة و حقوق الطفل.5-مستقبل المتعلم رهين بالمعارف أم بتكوينه الشخص الكامل.
6-أسس العلاقة التربوية السليمة . 7-الممارسات المبنية على التواصل و التفهم و الاحترام.
8-مبدأ التعاقد التربوي .
الإشكاليات و الصعوبات المطروحة:
(1)-الوضعية الأولى :
1 و 2 --العلاقة التواصلية لا زالت عمودية و في اتجاه واحد : أستاذ – متعلم 3-عوائق نفسية (الخجل-الخوف –القمع-...)-إجتماعية(أسرية و حسب محيط المتعلم)-
لغوية(ضعف القدرة على التعبير)-عوائق البرنامج(الأستاذ مطالب بتقديم برنامج وفق حيز زمني محدد...)
-شخصية المدرس(حالته النفسية)-غياب التواصل بين المدرسة و الأسرة .
4-ازدواجية التعامل مع الطفل(الأسرة-المدرسة-المجتمع) تقف في وجه نجاعة العلاقة المبنية على اللين
و التفهم و الاحترام .
(2)-الوضعية الثانية :
1-تنامي ظاهرة العنف داخل المؤسسات و تنوع أشكاله .2-صعوبة التأديب التربوي اللطيف .
3العنف حاضر بجميع أشكاله : جسدي – نفسي .4-التربية المبنية على التعنيف لا تنسجم مع ميثاق
حقوق الطفل .-عدم الالتزام ببنود الميثاق على جميع المستويات
الأسرة –المدرسة-المجتمع). 5-لا زالت التربية مقتصرة على المعرفة في شكلها الكمي-عدم الاهتمام بالجانب الوجداني و الاجتماعي.
6-اصطدام كل تجربة لتجاوز النظرة الضيقة إلى شخصية المتعلم بالواقع المعاش.
7-انظر التوصيات.
8-تعقد عدة تعاقدات إلا أنها تبقى غير موثقة (ميثاق القسم في بداية السنة الدراسية).
البدائل و المبادرات الممكنة :
(1)-الوضعية الأولى :
1 و2 -علاقة تواصلية تعتمد الحوار و المرونة –الاحترام المتبادل-القرب من المتعلم-حرية إبداء الرأي.3-إطلاع المدرس على الأوضاع النفسية و الاجتماعية للمتعلم و الاهتمام بصحته النفسية.
-لا بد من تواصل المدرسة مع الأسرة و تفعيل أدوار المجالس و الجمعيات .
4-التحسيس بخطورة التعامل بالعنف مع الطفل (استغلال وسائل الإعلام)-البحث عن بدائل التربية الإيجابية.-تطوير العلاقة السائدة بين جماعة الفصل .
(2)-الوضعية الثانية :
1-التحسيس بظاهرة العنف داخل المؤسسات و بعواقبها الوخيمة و العمل على التصدي لها.
2-تظافر جهود الجميع (أسرة-مدرسة-مجتمع)لتحقيق التربية السليمة.
3-استبعاد العقاب النفسي ما أمكن لخطورته و عواقبه المستقبلية.
4-الالتزام بتطبيق بنود ميثاق حقوق الطفل على مستوى الأسرة و المدرسة و المجتمع.
5-تجاوز النظرة الضيقة إلى شخصية المتعلم و الاهتمام بأبعادها الثلاثة:معرفية-حسي-حركية-وجدانية.
6-تنمية الثقة و روح المبادرة لدى المتعلم-حثه على التعبير بتلقائية و عدم الخوف من ارتكاب الخطإ-
-استعمال أسلوب بسيط للتواصل مع المتعلم-اعتماد أنشطة موازية و رحلات و تفعيل النوادي المدرسية.
7-(انظر التوصيات )
8-وجوب توثيق التعاقدات بين المدرس و المتعلم منذ بداية السنة الدراسية و بتظافر مع السرة.
-إعلان الأستاذ عن أهداف الدرس كتعاقد آني.
*توفير ظروف تربوية مناسبة تحقق العلاقة التواصلية الفعالة
*تجاوز الطريقة التقليدية و اعتماد الطريقة الديمقراطية في التعلم
*إشراك المتعلم في بناء الدرس و فسح مجال التعبير الحر و التلقائي أمامه
*منح المدرس حرية التصرف و عدم تقييده ببرنامج و حيز زمني
*التحسيس بظاهرة العنف و عواقبها و ضرورة تفعيل بنود ميثاق الطفل/الإنسان على الجميع
(أسرة – مدرسة – مجتمع )
إعداد دورات تكوينية في مجال تقنيات التواصل و تكوين المدرسين في المجال النفسي
*الاستعانة بالأخصائيين النفسانيين بالاهتمام بالصحة النفسية للمتعلم.