:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2009
السكن: من جنوب الوطن الحبيب
المشاركات: 1,164
|
نشاط [ علال ابن الشرق ]
معدل تقييم المستوى:
332
|
|
16-05-2009, 05:38
المشاركة 19
 |
السلام عليكم
قصيدة رائعة جدا و مؤثرة..
رجاء أن تشرح لي هذا البيت حتى يستقيم الفهم لدي و جزاك الله خيرا:
دام لك التألق و التميز..
احتراماتي |
|
أولا شكرا لك أختي على تواجدك ، وشهادتك المثلجة للصدر..
ثانيا إليك ما أقصد بالبيت :
لا يتبادرنَّ إلى الذهن التقليل من شأن العبادات كالصلاة ، والصوم ، .. حاشا وكلا ، لكن ، أن يكتفي المسلم (ة) بذلك ظنا منه أنه قد أبرأ ذمته ، ويتقاعس عن نصرة إخوان له في حرج شديد ، وقد يكتفي بذرف الدموع ، أو التألم لحالهم من فوق الأريكة ، يتسلى بجثث الأطفال على التلفاز وهو يتناول وجبة الغذاء ، وبإمكانه أن يفعل شيئا ...هذا والله لعين الخذلان.
ثم أما عاب الفقيه المجاهد عبد الله بن المبارك ، الذي كان يحج عاما ، ويغزو في سبيل الله عاما ، العابد الزاهد الفضيل بن عياض بقصيدة مما جاء فيها :
أيا عابد الحرمين لو أبصرتنا ***لعلمت أنك في العبادة تلعب
من كان يتعب خيله في باطـل ***فخيولنا يوم الكريهة تتعـب.
أو كان يخضب وجهه بدموعه***فــــنحورنا بدمائنا تتخضب
مسك العبير لكم وعبيرنا رهـْ***ــجُ السنابك والغبار الأطيـب.
هذا المقصود أختي ..من بترت يداه يحتاج فضلا عن الدعاء إلى من يضمد الجرح ، ويذب عن أياد أخرى قد يطالها البتر ..ولا نامت أعين الجبناء.
لو لم يتضح لك الأمر ، وتبين أني اعتسفت المعنى اعتسافا ، فحسبي أني بذلت الجهد ، وعلى الله قصد السبيل.
تحية لك على الاهتمام ، ودمت متواصلة أختاه الكريمة..
التعديل الأخير تم بواسطة علال ابن الشرق ; 16-05-2009 الساعة 12:23
|