 |
ما أعلمه هو أن للطويل عروضا واحدة مقبوضة لها ثلاثة أضرب . ولا أعرف إن كان يجوز تصريع عروضه مع الضرب الثالث المحذوف .
لكنني أعتقد أن القواعد العروضية التقليدية ، إن كانت تتناسب مع حياة القدماء ونمط عيشهم ووجداناتهم ، لا تتطابق مع حياتنا.. وعليه ، فأنا أرى أننا إذا لم نجد بدا من تجاوز العروض نهائيا وبصفة لا رجعة فيها ، نستطيع تطويعه وترويضه لكي يناسب التجارب الشعرية المعبر عنها . لأن ما يجعل من الشعر شعرا هو لغته القائمة على الانزياح والكثافة والتعبير الرمزي وليس على الوزن أو القافية بما هما وعاء موسيقي يصب فيه الشاعر تجربته ..
وأعتقد أخيرا - وهذا رأي ربما لا ألام عليه - أن هذه الورشة كان يجب أن تفتح لمناقشة علاقة الشعر بالموسيقى ،وبالعروض تحديدا ، حتى إذا حصل إجماع على عدم التفريط في العروض تفتح ورشته إذاك.. |
|
يقول البحتري :
بكل سبيلٍ للنساء قتيلُ .....وليس إلى قتل النساء سبيلُ
( المناقشة حول علاقة الشعر بالعروض ) !! سبحان الله.