قرأت إبداعاتك مرارا، ولم تسعفني الكلمات التي يستحقها مني متصفحك الرومنسي، الذي يعبث بقلوبنا، يدغدغها، لتتهاوى...ثم يرفعها لحدود الشمس... وهناك تأبى إلا أن تعبر عما يخالج شعورها بعد التشرب من نهل قوافيك... فتقبل يا صديقي المبدع بعض شخبطاتي...
إن هام فؤاد وتغنى
بترنيمة عشق عذرية
فكيف لعينيها ألا تتمنى
حضنه بأهذاب سندسية
وكيف لقلبها ألا يتثنى
ليغدو خليجا ينشده عشيا
ماعذرها لوضاع منها لوأن
فؤادا سحرته عشقا أحلى حورية