منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - لماذا فقدالأستاذ الإحترام في عيون تلاميذه و طلابه ؟
عرض مشاركة واحدة

أبو الحسن
:: دفاتري متميز ::


تاريخ التسجيل: 20 - 9 - 2008
المشاركات: 209

أبو الحسن غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو الحسن ]
معدل تقييم المستوى: 236
افتراضي
قديم 16-05-2009, 19:16 المشاركة 6   

ان طبيعة العلاقة التي تربط المتعلم بالمدرس قد وصلت الى الباب المسدود بفعل مجموعة من الاكراهات التي اخذت تطغى على ساحة المنظومة التربوية في ظل عياب مجموعة من المواصفات التي اجملها فيما يلي بحكم موقعي كمدبر للشان التربوي بمؤسسة تربوية عمومية :
*طبيعة ومواصفات المدرس
تتحكم في هذا الميدان جوانب عدة منها ماهو مرتبط بالتكوين الذاتي ، التجربة الميدانية ، تحيين المفاهيم التربوية من قبل المدرس، الإنفتاح على الآخر والمحيط ، سيادة الاسلوب التربوي الصفي التشاركي ، زرع تقافة فصل الإحترام ، نكران الذات ، اداء الواجب ، الاسهام الفاعل والناجع في الانشطة الموازية ، الإنصاف في التقويم والتقييم ، التحلي بمكارم الأخلاق ، سيادة اسلوبي التحفيز والمواخذة في الة عدم القيام بالواجبات والفروض المنزلية ، الإشراك للمتعلم في التقييم الذاتي بدون اي مركب نقص
* طبيعة المتعلم
يقتضي هذا الجانب الخطوات التالية :
مواصفات المتعلم :" التحلي بمكارم الأخلاق ، القيام بالواجب ، تقديس الفصل الدراسي بإعتباره أحد المكونات الأساسية والهامة في اكتساب المعرفة الصفية بنوعيها الحسية الحركية والإلقائية التقريرية ، سيادة اسلوب الاحترام والتعايش والإنصاف مع الأقران ، الإسهام الفاعل والناجع في الحياة المدرسية بالمشاركة في نشاطات المؤسسة التربوية ترفيهية ، ثقافية ، رياضية ، فنية جمالية ، وابداعية ، حب المعرفة والتلقين بإعتبارها غاية ووسيلة في حد ذاتها بهدف صقله وتكوينه وجعله مواطنا صالحا لمجتمعه بمختلف الأبعاد منها ماهو مدرسي ، وطني ودولي
* طبيعة الطاقة الفاعلة المتعاملة مع المتعلم :
تنحصر في ثلاث عناصر أساسية هما :
1- الإدارة التربوية :
تعتبر محور العملية التربوية في إنجاح منظومة إصلاح التربية والتكوين إستنادا على المرجعيات التالية :
- الترسانة القانونية وجعلها رهن إشارة المتعلم بالوسط المدرسي
- إنفتاح المؤسسة على المحيط بإعتبارها مركز إشعاع للمتعلم والمجيط معا
- خلق وسيادة مؤسسة الإحترام زرع هذه الثقافة في صفوف المتعلمين والمبنية بالدرجة الأولي على مواصفات عدة منها:" التحفيز -
الإشراك في تدبير الفضاءات المؤسساتية والنشاطات الداعمة للممارسة الصفية - تحميله المسؤولية - تقديس المرفق العام - رزع
ثقافة التعايش والتسامح - تقبل مآخذ المخالفات التربوية
- توسيع قاعدة التواصل مع الأمهات والآباء وأولياء الأمور وجعل المؤسسة مصدرا لتكوين شخصية المتعلم المعرفية وحتى الذاتية
وجعله مؤهلا لتحمل المسؤولية المجتمعية مستقبلا بحيث يكون عنصرا فاعلا ، منتجا ، ومساهما في تفعيل ادوار الحياة المدرسية
2- جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ
تفعيل ادوار الجمعية في المؤسسة التربوية بإعتبارها أحد وأهم المرتكزات الأساسية والداعمة في إنجاح سياسة اصلاح المنظومة
التربوية ، والمساهمةفي مختلف نشاطات المؤسسة من خلال مشاريع وخطط عمل تهيأ وتعد بنسيق مع مجالس المؤسسة التقنية
وخلق تواصل يناء بنوعيه الأفقي والعمودي مع الآباء والأولياء الأمور بهدف تنشئة بناتنا وأبنائنا تنشئة تربوية سليمة أساسها
التمسك بالمقدسات " الله - الوطن - الملك " التعايش والإحترام ونبذ العنف المدرسي بمختلف أشكاله
3 - الأسرة
تعتبر المرتكز الهام في نجاح اية سياسة تعليمية إصلاحية ، لكونها تساهم في تكوين الجيل الناشىء بجانب المؤسسة التربوية
فالتواصل البناء مع الإدارة التربوية ، وتتبع مواظبة البنات والأبناء يومية ، أسبوعية نصف شهرية وشهرية كفيلة بتحسين مردودية
بناتنا وأبنائنا ، وتجاوز النظرة المناسباتية في التواصل مع الإدارة التربوية ، بإعتبار المؤسسة التعليمية هي شأن الجميع ، وكذا
التنسيق مع مجالس المؤسسة وبخاصة منها خلايا الإنصات والإستماع لتجاوز معيقات التحصيبل ، والإرتقاء بجودة المنظومة
التربوية كما وكيفا
4 - السلطة المحلية والمجتمع المدني ومختلف المصالح القطاعية
اعتبار لكون المؤسسة شان الجميع ، وتربية الجيل ليست حكرا على الفاعلين داخل المؤسسة ، بل إن نجاح اي إصلاح للمنظومة
التربوية رهين بتظافرجهود الجميع لبناء مغرب الألفية الثالثة ، وكذا إعادة الإعتبارللمرفق العمومي بزرع ثقافة الإحترام ، التشارك
في تدبير الشان التربوي لمافيه مصلحة المتعلم ، تكوين المواطن الصالح ، تخفيف العبء على الوزارة الوصية بخلق شراكات داعمة
تفعيلا لبنوذ الميثاق الوطني للتربية والتربية والتكوين بإعتباره إطارا مرجعيبا للمنظومة ، وكذا مضامين دليل الحياة المدرسية
والدوريات المشتركة بين مختلف القطاعات الحكومية لجعل مؤسسات التربية والتكوين مكانا ومجاللا لتكوين المواطن الصالح لبلده
والإسهام البناء في قاطرة الإقلاع التنموي ببلادنا
وللحديث بقية مستقبلا.