عودة البهجة
نحن في زمن المظاهر
لعبت بنا الأقدار
فأصبحنا عرضة للمخاطر
تحفنا من كل الدوائر
لاينجينا منها الا الفرار
مستعملين الأيد والحوافر
ان أردنا الاستقرار
علينا بايقاض الهمم والمشاعر
بغية الوصول الى القرار
المستلهم من الأفكار
مبتعدين عن الصوارخ والردار
بألاف الكيلومترات والأمتار
حتى لاترانا الأبصار
فننجو من الدمار
وتعود البهجة والسرور
الى الحيوانات وبني البشر
ويتم القضاء على الأشرار
ولا يبقى الا الأخيار
ويعم العدل كل الأقطار
بفضل الذكر والأثار