في ليلة دخلتها أصابتها نوبة اكتآب ،هذه العدوى تسللت إلى مشروع الزوج عبر الهمس ، هذا الأخير سرعان ما تجهم وجهه ،وكأي عرس بليد، تجمهر المدعوون قبالة غرفة المشرحة ينتظرون دماء الفحولة ..طال الانتظار فكثر التلميح، غير أن الفرجة وصلت إلى مداها حين هب الاثنان نحو الباب وهما يتشاتمان .