منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - المسلمون والآخرون..
عرض مشاركة واحدة

nazih lahcen
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية nazih lahcen

تاريخ التسجيل: 20 - 1 - 2009
السكن: meknes
المشاركات: 688

nazih lahcen غير متواجد حالياً

نشاط [ nazih lahcen ]
معدل تقييم المستوى: 282
افتراضي
قديم 17-05-2009, 13:52 المشاركة 14   

بعد القراءة؛حسبتني أخطأت الدفتر...ربما فتحت دفتر المواضيع العامة..تداركت الأمر حين وجدت الأديب "المعمري" أبدع هذه المرة إخباريا!! والذي أكد ظني المناقشة والردود...حيث من شيم القاص أن لا يفك لغز قصته فهي مهمة القارئ.
بدءا؛ ما سأقوله كنهه موجود في جميع الردود بدون استثناء ؛ من الأخت "سعيدة" و "الزبير" مرورا عبر "السي علال" و "زياد" فالجميع يتفق حول عنوان تقوقع الجسم العربي و تفوق الآخر بالعمل و التصنيع.
ففي نفس الشأن ؛ أعتقد أن استعمالنا لما يصنعه الغرب أمر أصبح لا يمت للمغامرة في شيء ؛ فهي عملية اقليمية/ دولية أملتها شروط الحياة الجديدة بالإضافة إلى قصد الحكومات العربية جعل 0.001 في المئة من دخلها القومي كميزانية للبحث العلمي !! فنحن عقل مبتكر و صانع و ذكي ؛ ولكن تقزيم المحاولات الجبارة وتهميشها تجعل علماءنا يفرون لمناطق العمل والتطور.
ثانيا؛ نحن لسنا أسيادا من الناحية التجارية ؛ فنحن كذلك من ناحية حضارتنا ..ثقافتنا..لغتنا..ديننا..أخلاقنا التي لا نتشبت بها ؛ أما من الناحية الصناعية/ التجارية فهم الأوائل وإلا كانت عندنا السيولة المالية -النقدية أكثر منهم ؛ بالإضافة إلى المدخرات التي تزخر بها أبناكهم ...فهناك بعض الشركات الأمريكية أو الألمانية أو اليابانية؛ ميزانية تسييرها تفوق بكثير الدخل الخام للمغرب و موريتانيا مجتمعتين. هذا دون ذكر مساعداتهم التي تتقاطر علينا لحل مشاكل الأمية و الكهرباء القروية..!!
فنحن لسنا خاملين ولا متكاسلين ولا فاحت منا رائحة الخمول -كما عبرتم- لنا عيوب ولكن في الحكامة و التسيير و التدبير..
ثالثا؛ خطيب الجمعة ؛ ليس في ذاته من عيب إذا دعا عليهم بشر الدعاء ...فهي حمية الإسلام ؛ ووعي بالقضية لأنه يعلم أنهم مشتركون في خلق الأزمات العربية و تكليب "زيد" على "عمرو" و محاربة من تسول له نفسه التفكير في التصنيع أو الإبتكار أو التقدم او حتى العيش بكرامة ...ويكفي أن يدعو عليهم هذا العالم الجليل فقط لكونهم قاموا بزرع الجسم الصهيوني بيننا و يدافعون عليه بكل ما أوتوا من قوة ؛ و آخر فعلاتهم الخسيسة طمس الحضارة العراقية و قتل أطفال فلسطين الحبيبة و مباركة باباهم المسيحي / الصهيوني لمشروع إسرائيل الهمجي..
فهو فقيه ذكي جدا ؛ ويعلم أن الدعوة للمقاطعة أمر مستحيل ولكن الدعاء للواحد القهار فعل مستحب وواجب..
وفي الأخير؛أخي المعمري ؛ تسرعك في الرد والرد على الرد ؛ جعل رقانتك تخطئ أحيانا : إملاء ولغة ؛ فالحماسة مطلوبة لكن إبداعك كذلك.
مع أزكى التحيات.

لا اله الا انت؛سبحانك اني كنت من الظالمين.