:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 20 - 9 - 2008
السكن: MAROC
المشاركات: 672
|
نشاط [ tadlaouia ]
معدل تقييم المستوى:
286
|
|
18-05-2009, 20:29
المشاركة 5
 |
خيوط الشمس تقتحم كوة باب غرفة النوم المؤدي إلى المصطبة الأمامية لواجهة البيت،أصوات الفلاحين تنبعث من بعيد،العصافير تغرد فرحا بمقدم الصبح الجميل،فوق الطاولة فضلات العشاء وأعقاب السجائر ونصف كأس من النبيذ..
بندول الساعة يتراقص في نشاطه المعهود..
الهاتف يرن دون مجيب..
الكائن الليلي المخمور يغط في سبات أهل الكهف ،فيما ينبت بالقرب منه جسد من النوع الرديء. |
|
قصتك جميلة ....قصيرة ..لكن معانيها كبيرة ..تعالج موضوع كائنات اساءت الى الليل بافعالها ...
لي تعليقات راودتني بعد قراءتي الاولى بخصوص هذه الجمل :
الكائن الليلي المخمور يغط في سبات أهل الكهف
وشتان بين نوم اهل الكهف ...بمن هرب بدينه من دنيا المارقين ..وبين نوم هذه الكائن الذي كرمه رب العزة وما شاء هو الا ان يدنس هذه الروح الكريمة التي بين جنبيه
فيما ينبت بالقرب منه جسد من النوع الرديء
كلمة بنبت هنا اعطتني انطباعا بالحياة ..فما ينبت الاحي ..و جميل ...ومن تقصدها كما قلت من النوع الردئ ..ميتة في جسد حي..
تقبل اخي احمد امين المغربي مروري وتحيتي وتقديري
أعجبتني مقولة للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله :
إذا عرضت لك المعصية فتذكر الله ... فإذا لم ترتدع
فتذكر أخلاق الرجال...... فإذا لم ترتدع
فتذكر الفضيحة بين الناس
فإذا لم ترتدع ...
فاعلم انك انقلبت إلى حيوان ؟؟
|