:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 17 - 5 - 2009
السكن: الرشيدية
المشاركات: 28
|
نشاط [ abdelhay080 ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
إلى الإخوة المعلقين
19-05-2009, 00:08
المشاركة 26
أشكركم جميعا على تعاطفكم وأيضا على نصائحكم القيمة.. وأعتذر لكل من رد علي ولم أتمكن من الرد عليه.
الأخ oussamabrأشكرك على مساندتك
الأخت "المعلمة هناء" كلامك في محله ولن أجادلك فيه ولكنني بلغت من الحنق مبلغا جعلني أفكر في أسلم طريقة أنفس فيها عن غضبي لأنني لو لم افعل ذلك لكان مدير المؤسسة الآن في عداد الموتى أو على الأقل في عداد المعطوبين بعد أن تسبب لي في اقتطاع اثنين وستين يوما! ومن ظن انني مبالغ فليتصور أنه مجبر على العمل في ظروف غير إنسانية مع وجود شبحين اثنين الله أعلم ماذا يفعلان عندما يكون هو متلفعا بغطائه وحيدا في ليلة باردة يهتز السقف فيها مع كل هبة نسيم... أنا لست نادما البتة على ما فعلت بل سعدت أن يسر الله لي الالتجاء للاعلام الحر على الانترنت.. أتمنى أن نزداد ثقة بفعالية الوسائل التكنولوجية الحديثة في ترسيخ الديموقراطية وحقوق الإنسان.. ولا ننسى أنني توبعت من طرف النيابة لأنني تعمدت إظهار هويتي ولم أقم بإخفائها ومن رأى أن الأفضل إخفاء شخصيته فلا داعي لإظهارها ليتجنب المتابعة. ثم إن كون الإعلام يعتبر سلطة رابعة لأنه يعتمد على مسالة غاية في الأهمية وهي "الخوف من الفضيحة" فلم لا نستغل هذه الوسيلة لفضح الفاشلين وليس لهتك الأستار وتتبع العورات.. وبينهما فرق كبير جدا!
الأخomar19 لو كان أعضاء المجلس التأديبي يفكرون بمثل طريقة تفكيرك لرفضوا عقد المجلس وأدبوا المسؤولين الحقيقيين الذين ينظرون للأطفال القرويين أنهم أنصاف بشر أو أرباعهم!
الأخsamichrif كلمتك التي قلت فيها "يجب اللعب بقانونهم وهزمهم به" ستظل ترن في أذني وأشكرك على نصيحتك بخصوص مراسلة جمعيات الطفولة ولأول مرة أنتبه لهذا الأمر بفضلك أنت!
الاخomar19 شكرا لك على دعائك
الأخiaizak لقد كان ما سمعته عن البرنامج الاستعجالي هو مما أثار غضبي على وضعية المدرسة بتينيفيفت.. وبحسب معلوماتي المتواضعة فإن قسم المستعجلات بالمستشفى لا يعالج الجرحى العاديين بل الآيلين للهلاك! ولكن ربما لمسؤولينا رأي آخر...
الأخdriss972 سعدت جدا بكلامك ومساندتك وأنا أعرف أن هناك ما هو "أكفس" ولكن للأسف لا تزال ثقافة "المواطن الصحفي" وليدة لم تنتشر بعد على نطاق واسع.
الأخ مراد تكنو لقد خلقنا الله في زمن جله أسف وحزن ولكن لو قام كل واحد منا بواجبه ودفع ما يستطيع من ثمن لكنا فخرا للأجيال القادمة التي لن تسامحنا على تخاذلنا وخوفنا غير المبرر.
|