بعض متابعتي الطويلة والشاقة جدا لمساهمات وردود الاخ استاذي العزيز ابن خلدون،منذ بداية الحملة الانتخابية وصولا الى التصويت وانتهاء بتوالي النتائج الشبه النهائية لانتخابات اللجان المتساوية الاعضاء،رصدت هذه الاستنتاجات :
1- شن الاخ ابن خلدون حملة مكثفة عبر دفاتر تمجد مقاطعة التصويت وتبشر بالاستحقاقات الباهرة من وراء العصيان الانتخابي.
2- بعد المشاركة المكثفة للشغيلة التعليمية في عملية الاقتراع المجيدة ليوم 15 ماي كثف اخي واستاذي الكريم ابن خلدون من حملته الحماسية-الوجدانية المنوهة بما يدعى مستقلة التعليم الابتدائي،وهنا تجند بكل اسلحته اللغوية والرقمية و....ليعلن هجوما شرسا على التاريخ النضالي المشرق للمركزيات النقابية.
3- بعد تتابع الاعلان عن النتائج الاستحقاق الانتخابي عاد اخي واستاذي الكبير ابن خلدون الى تجديد خطابه الشرس الماس بمصداقية المركزيات النقابية التي صوت لها بكثافة ووعي ومسؤولية نساء ورجال التعليم عبر التراب الوطني الحبيب،وهنا بدأ الاستاذ ابن خلدون يعود للتاريخ ليجمع الارقام ويبرهن على تراجعات الاصوات والمقاعد و...
وهذه هديتي اليك بمناسبة ماتقدمه لنا بدفاتر